فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 1874

٦ - (الترغيب في الأسماء الحسنة، وما جاء في النهي عن الأسماء القبيحة وتغييرها) .

١٩٧٦ - (١) [صحيح] وعن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

". . . (١) أحبُّ الأسْماءِ إلى الله عبدُ الله وعبدُ الرحمن".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

١٩٧٧ - (٢) [حسن لغيره] وعن أبي وهبٍ الجُشَمِيِّ -وكانت له صحبةٌ- رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

". . . (٢) أحبُّ الأسْماءِ إلى الله عبدُ الله وعبدُ الرحمن، وأصدَقُّها حارثٌ وهَمّامٌ، وأقْبَحُها حَرْبٌ ومُرَّة".

رواه أبو داود -واللفظ له- والنسائي.

وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء؛ لأنَّ (الحارث) : هو الكاسب، و (الهمام) : هو الذي يهم مرة بعد أخرى، وكل إنسان لا ينفك عن هذين.

١٩٧٨ - (٣) [صحيح] وعن سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"أحبُّ الكلامِ إلى الله أربعٌ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيّهن بدأت.


(١) هنا في الأصل زيادة نصها: ("أحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد". وفي رواية) .
وهي زيادة باطلة لم ترد في المخطوطة وغيرها، والظاهر أنَّها مدرجة من بعض جهلة النساخ، فإنَّه لا أصل له بهذا اللفظ كما كنت بينته في "الضعيفة" (٤١١) ، وانظر الحديث (٤٠٨) منه، وكنت نسبت الخطأ هنا إلى المؤلف رحمه الله، إحساناً مني الظن بمحقق الكتاب، فأستغفر الله من ذلك، وعفا عنا وعن محققه.
(٢) هنا في الأصل قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء"، وهو من حصة "الضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت