"ما شَبعَ آلُ مُحمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ طَعامٍ ثلاثَةَ أيَّام تِباعاً حتى قُبِضَ".
"والذي نَفْسُ أبي هريرةَ بيده ما شَبِعَ نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وأهلُه] ثلاثَة أيَّامٍ تباعاً مِنْ خبْزِ حِنْطَةٍ حتى فارَقَ الدنْيا".
"كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبيتُ اللَّياليَ المتَتَابِعَةَ وأهْلُه طاوِينَ، لا يَجِدونَ عَشاءً، وإنَّما كانَ أكْثَر خُبْزِهم الشعيرُ".
(١) أي: في كيفية معيشتهم في أيام حياتهم، وبيان كيفية معيشة الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أيام حياته إلى وقت قبض روحه الشريفة -بأبي وأمي أفديه-.
(٢) ذكر الناجي (ق ٢١١/ ٢) أن الحديث من أفراد مسلم بالروايتين، ففاته أن الرواية الأولى عند البخاري في أول "كتاب الأطعمة"، وهو ثاني حديث منه؛ وقد أخرجه الترمذي أيضاً (٢٣٥٩) وقال: "حديث حسن صحيح".