خرجنا في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليصليَ بنا، فأدركناه، فقال: "قل". فلم أقُلْ شيئَاً، ثم قال: "قل". فلم أقل شيئاً.
"سيدُ الاستغفارِ [أنْ يقول العبدُ] (١) : (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك علي، وأبوءُ [لك] بذنبي، فاغفرْ لي، إنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت) ، مَن قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها موقناً بها حين (٢) يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة".
(١) زيادة من النسائي، وكذا البخاري، وسياقهما يختلف عما هنا في بعض الكلمات، بلْهَ الترمذي.
(٢) في الأصل ومطبوعة عمارة: "حتى"، وهو خطأ مخالف لجميع روايات الحديث عند من عزاه المؤلف إليهم، وغيرهم. والزيادة للبخاري والنسائي، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٧٤٧) تحت حديث الترمذي.