فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 1874

٢٠ - (الترغيب في زيارة الرجال القبور، والترهيب من زيارة النساء لها واتباعهنّ الجنائز) .

٣٥٤٢ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ:

زارَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبرَ أمِّه فبَكى وأبْكَى مَنْ حولَهُ، فقال:

"اسْتَأْذَنْتُ ربِّي في أنْ أسْتَغْفِرَ لها، فلَمْ يأْذَنْ لي، واسْتَأْذَنْتُه في أنْ أزورَ قَبْرَها فأَذِنَ لي، فَزُوروا القبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوْتَ".

رواه مسلم وغيره.

٣٥٤٣ - (٢) [حسن صحيح] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"إنِّي نَهيْتُكم عن زيارَةِ القبورِ فزوروها؛ فإنَّ فيها عِبْرةً".

رواد أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح".

٣٥٤٤ - (٣) [صحيح] وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"قد كنتُ نَهيْتُكم عَنْ زيارَةِ القُبورِ، فقد أُذِنَ لمحمَّدٍ في زيارَةِ قَبْرِ أُمِّه، فزوروها، فإنَّها تذَكِّرُ الآخِرَة".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".

(قال الحافظ) : "قد كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن زيارة القبور نهياً عاماً للرجال والنساء، ثم أذن للرجال في زيارتها، واستمر النهي في حق النساء. وقيل: كانت الرخصة عامة (١) .

وفي هذا كلام طويل ذكرته في غير هذا الكتاب. والله أعلم".


(١) قلت: وهذا هو الصواب عندنا لوجوه أربعة ذكرتها في "أحكام الجنائز" (ص ٢٢٩ - ٢٣٥) ، لكن ذلك مقيد بأن لا يكثرن من الزيارة لحديث "لَعَنَ زوَّارات القبور" الآتي، كما هو مبين هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت