الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٦٦٦ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"نارُكم هذه -ما يوقِدُ بنو آدَمِ- جزْءٌ واحدٌ مِنْ سبْعينَ جزءاً مِنْ نارِ جَهنَّمَ".
قالوا: والله إنْ كانَتْ لَكافِيَةً. قال:
"إنَّها فُضِّلَتْ عليها بِتِسْعٍ وستِّين جُزْءاً، كلُّهُنَّ مثلُ حَرِّها".
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي، (١) وليس عند مالك: "كلهن مثل حرها".
[صحيح] ورواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، فزادوا فيه:
"وضُربَتْ بالبَحْرِ مرَّتَيْنِ، ولولا ذلك ما جَعل الله فيها منفَعةً لأَحَدٍ".
[صحيح] وفي رواية للبيهقي:
أنَّ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"تحسَبون أنَّ نارَ جهنَّمِ مثلُ نارِكم هذه؟! هيَ أشدُّ سَواداً مِنَ القارِ، هي جزءٌ مِنْ بِضْعَةٍ وستِّين جُزْءاً منها، أو نيِّفِ وأرْبَعين". شكَّ أبو سهل.
(قال الحافظ) : "وجميع ما يأتي في صفةَ الجنة والنار معزوّاً إلى البيهقي فهو مما ذكره في "كتاب البعث والنشور"، وما كان من غيره من كتبه أعزوه إليه إن شاء الله".
(١) قلت: اللفظ المذكور إنما هو عند أحمد (٢/ ٣١٣) ، ومسلم أيضاً (٨/ ١٤٩ - ١٥٠) . ورواية البيهقي الآتية هي في "البعث والنشور" بسند صحيح. (٢) حُذف نص هذا الحديث بعدما تبين لي أخيراً أنه شاذ والكتاب جاهز للطبع.