"ضِرْسُ الكافِرِ مثلُ (أُحُدٍ) ، وفَخِذُه مثل (البَيْضَاءِ) ، ومقْعَدهُ مِنَ النار كما بينَ (قَدِيدَ) و (مكَّةَ) ، وكثافة جلده (٢) اثْنانِ وأرْبعون ذِراعاً بِذراع الجَبَّارِ".
"ضرسُ الكافرِ يومَ القِيامَةِ مثلُ (أُحُدٍ) ، وفَخذُه مثلُ (البَيْضَاءِ) ، ومقْعَدُه مِنَ النارِ مسيرَةُ ثلاثٍ مثلَ (الرَّبذَةِ) ".
(١) قلت: لا وجه لهذا القيد، والصواب حذفه، لأن لفظ مسلم مثله تماماً؛ إلا أنه زاد: "في النار" في رواية (٨/ ١٥٤) ، وهي عند البيهقي أيضاً في "البعث" (٣٠٠/ ٦١٩) . وفي رواية له (٦١٨) : "مسيرة خمسمئة عام"! وهي شاذة.
(٢) الأصل: (جسده) ، والتصحيح من "المسند" (٢/ ٣٣٤) .
(٣) قوله: "مسيرة ثلاث" شاذ لمخالفته سائر الروايات، وبخاصة منها الرواية الأولى المصرحة بأن هذه مسافة ما بين منكبي الكافر! ويمكن أن يكون قوله: "جلده" تحريف "جسده" فيصح. وانظر "الضعيفة" (٦٧٨٣) ، وغفل عن هذا وعما قبله الجهلة الثلاثة!