أنّ امرأةً سوداء (١) كانت تَقُمُّ المسْجد، ففقدها رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأل عنها بعد أيام، فقيل له: إنّها ماتت. فقال:
كانت سَوداءُ تَقُمُّ المسجدَ، فتُوفِّيتْ ليلاً، فلما أصبحَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُخبِرَ بها. فقال:
(١) واسمها أم محجن، كما رواه البيهقي من حديث بريدة بإسناد حسن كما قال الحافظ في "الفتح" (١/ ٥٥٣) . ورواه أبو الشيخ في حديث آخر، وهو في الكتاب الآخر رقم (١٩٤) .
وقوله: (تقم المسجد) أي: تكنُسه.
(٢) بمد الهمزة من (الإيذان) ، أي: أعلمتوني بموتها حين ماتت.