الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٨٤ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
". . . ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سَهَّلَ الله له به طريقاً إلى الجنة".
رواه مسلم وغيره. وتقدّم بتمامه في الباب قبله [الحديث الثالث] .
٨٥ - (٢) [صحيح] وعن زِرِّ (١) بنِ حُبيشٍ قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسّالٍ المُراديّ رضي الله عنه، قال: ما جاء بك؟ قلت: أنبُطُ العِلمَ. قال: فإني سمعت رسول الله يقول:
"ما مِنْ خارجٍ خرجَ من بيتِهِ في طلبِ العلمِ؛ إلا وَضَعتْ له الملائكة أجْنحتها رضىً بما يصنعُ".
رواه الترمذي وصححه، وابن ماجه واللفظ له، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد".
قوله: (أنبُط العلمَ) ؛ أي: أطلبه وأستخرجه.
٨٦ - (٣) [حسن صحيح] وعن أبي أُمامةَ عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من غدا إلى المسجدِ لا يريد إلاّ أنْ يتعلم خيراً أو يُعلِّمه، كان له كأجرِ حاجٍّ، تامّاً حجَّتُهُ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به (٢) .
(١) في الأصل وغيره: (ذر) بالذال! وقيده عَمَارة بكسر الذال! وكل ذلك خطأ. (٢) قلت: وقال الحافظ العراقي (٢/ ٣١٧) : "وإسناده جيد"، وفيه هشام بن عمار. قلت: وأخرجه الحاكم (١/ ٩١) بلفظ: ". . . أجر معتمر تام العمرة". وزاد: "ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيراً، أو يعلمه؛ فله أجر حاج تام الحجة". وصحّحه على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.