فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 1874

٣ - (الترغيب في صلة الرحم وإنْ قطعت، والترهيب من قطعها) .

٢٥١٨ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخر فلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومن كانَ يؤمِنُ بالله واليوم الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ، ومَنْ كانَ يؤمِن بالله واليومِ الآخِرِ فليَقلْ خيراً أوْ لِيَصْمُتْ".

رواه البخاري ومسلم (١) .

٢٥١٩ - (٢) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَنْ أحبَّ أنْ يُبْسطَ له في رِزْقِهِ، ويُنَسَّأَ له في أثَرِهِ؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ".

رواه البخاري ومسلم.

(يُنَسَّأ) بضم الياء وتشديد السين المهملة مهموزاً، أي: يؤخِّر له في أجله.

٢٥٢٠ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"مَنْ سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، وأَنْ يُنَسَّأَ له في أَثَرِه؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".

[صحيح] رواه البخاري، والترمذي، ولفظه: قال:

"تعلَّموا مِنْ أنْسابِكم ما تَصِلونَ به أرْحامَكُم؛ فإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحبَّةٌ في الأهْلِ، مَثْراةٌ في المالِ، مَنْسأَةٌ في الأَثَرِ". وقال:

"حديث غريب، ومعنى (منسأة في الأثر) : يعني به الزيادة في العمر" انتهى.


(١) في "الإيمان" (١/ ٩٤٩) دون قوله: "فليصل رحمه"، وهي عند البخاري (٦١٣٨) ، وقال مسلم بديله: "فلا يؤذي جاره"، وهو رواية للبخاري، وستأتي قريباً في أول الباب (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت