٢٦ - (الترهيب مِنَ الحلفِ بغير الله سِيَّما بالأمانَةِ، ومِنْ قولِه: "أنا بريء من الإسلام" أو "كافر"، ونحو ذلك) .
"إنَّ الله تعالى ينهاكُمْ أنْ تَحلِفوا بآبائكمْ، مَنْ كانَ حالِفاً فلْيَحْلِفْ بالله، أوْ لِيَصْمُتْ".
"لا تَحْلِفوا بآبائكمْ، مَنْ حلَف بالله فَلْيَصْدُقْ، ومَنْ حُلِفَ لَهُ بالله فَلْيَرْضَ، ومَنْ لَمْ يَرْضَ بالله فليْسَ مِنَ الله".
أنه سمعَ رجلاً يقولُ: لا والكَعْبَةِ. فقال ابْنُ عمر: لا تحلِفْ بغير الله؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
(١) الأصل: (من حديث بريدة) ، والتصحيح من "ابن ماجه" (٢١٠١) .
(٢) أي: ابن عمر، وهذا يعني أن ابن عمر نفسه هو الذي روى قصته مع الرجل، وهذا خطأ مخالف للرواية، فإنها من طريق سعد بن عبيدة أن ابن عمر سمع. . . الحديث. هكذا هو عند الترمذي (١٥٣٥) ، والسياق له، ونحوه رواية ابن حبان (١١٧٧ - موارد) ، فالصواب أن يبدأ الحديث بقوله: "وعن سعد بن عبيدة أن ابن عمر. . ".