"كان على ثَقَلِ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ يقالُ له: (كَرْكِرَة) فماتَ، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
و (الغلول) هو ما يأخذه أحد الغزاة من الغنيمة مختصاً به، ولا يحضره إلى أمير الجيش ليقسمه بين الغزاة، سواء قل أو كثر، وسواء كان الآخذ أميرَ الجيش أو أحدهم.
أنه أخبرَه من سمعَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو بـ (وادي القرى) (٢) ، وجاء رجلٌ فقال: استشهدَ مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال:
(١) هذا التفسير خطأ واضح، بل عده الناجي (١٤٠/ ١) من طامات الكتاب! قال: "إنما هو كما قاله صواباً في "الحج" من حاشية "مختصره لمسلم": "الثقل: متاع السفر، والثقل: ضد الخفة". وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! فأقروهٍ!
(٢) واد بين (تيماء) و (خيبر) ، ويأتي قريباً سبب تسميته بذلك.