فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1874

٥ - (ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى) .

٨٣٨ - (١) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"مَن نزلت به فاقة فأنزلَها بالناسِ لم تُسَدَّ فاقتُه، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله، فيُوشك اللهُ له برزق عاجلٍ أو آجلٍ".

رواه أبو داود، والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح غريب" (١) ، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد"؛ إلا أنه قال فيه:

"أوشك (٢) الله له بالغنى، إما بموت عاجلٍ، أو غنى آجل".

(يوشك) أي: يسرع، وزناً ومعنى.


(١) الأصل: "ثابت"، وذلك تصحيف، وإنما هي "غريب" لا "ثابت". كما في "العجالة" (١١٤) .
قلت: والظاهر أنه من المؤلف نفسه رحمه الله، فقد أعاده هكذا مصحفاً في أول (١٥ - الدعاء) وكذلك وقع في المخطوطة، إلا أنَّه في الموضع الثاني منها كتب الناسخ على الهامش: غريب. صح.
ثم إنَّ لفظ الحديث للترمذي، ولفظ أبي داود مثل لفظ الحاكم حرفاً بحرف! وهو مخرج في صحيح أبي داود" (١٤٥٢) .
(٢) الأصل: "أرسل"، والتصويب من "المستدرك" و"أبي داود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت