"قد تقدم قريباً في أحاديثَ كثيرةٍ ذكرُ "لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ"، منها حديث أمَّ هانِئٍ وحديثُ عبد الله بنِ عَمرو، وغيرها، فأغنى قربُها مِنْ إعادتها".
١٥٧٩ - (١) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له:
١٥٨٠ - (٢) [صحيح لغيره] وعَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لي رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) تمام الرواية عند الترمذي:
"قال مكحول:
فمن قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه) ؛ كشف الله عنه سبعين باباً من الضر، أدناهن الفقر".
قلت: هو عن مكحول صحيح الإسناد، ولكنه معضل، وقد ذكر المؤلف لهذا الحديث عدة روايات، احتفظت منها هنا بما صح، وما ليس كذلك فهو من حصة الكتاب الآخر، وأما المعلقون الجهلة، فخلطوا الصالح بالطالح، وصدروا الحديث بكل رواياته ودرجاته بقولهم:
"حسن، رواه. . . "، (خبط لزق) ! والله المستعان.