"كان أكثرُ دعاءِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {رَبَّنَا (٢) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} ".
٣٦٥٧ - (٢) [صحيح] وعن عدي بن حاتمٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
وقال الفراء: المشيح على معنيين: المقبل إليك، والمانع لما وراء ظهره. قال: وقوله (أعرض وأشاح) أي: أقبل.
(١) الأصل: (كتاب صفة الجنة والنار) كما تقدم، فرأينا أن نجعل كتابين: "كتاب صفة النار" و"كتاب صفة الجنة" ليناسب ذلك ما يأتي من أبواب وفصول، ولسهولة التبويب في الهامش العلوي، وتفاؤلاً بحسن الخاتمة، وغير ذلك.
(٢) لفظ البخاري في هذا السياق: (اللهم آتنا. . .) . أخرجه في "الدعاء"، وأخرجه في "تفسير البقرة" بلفظ: "كان يقول: (اللهم ربنا آتنا. . .) ". وباللفظ الأول أخرجه مسلم أيضاً (٢٦٩٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٧٧) ، وأخرجه أبو داود بلفظ البخاري الثاني، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١٣٥٩) .