أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهى أنْ يَجْلِسَ الرجلُ بيْنَ الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال:
(الضَّحّ) بفتح الضاد (١) المعجمة ??بالحاء المهملة: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. وقال ابن الأعرابي: "هو لون الشمس".
٣٠٨٤ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إذا كانَ أحدُكم في الفَيْءِ -وفي رواية: في الشمس- (٢) ، فقَلصَ عنهُ الظِّلُّ، فصارَ بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظِّلِّ؛ فلْيَقُمْ".
(١) قال الناجي: كذا وقع: (بفتح الضاد) ، وهو خطأ بلا خلاف فيه، إنما هو عند أهل اللغة بكسرها على وزن (الظل) ".
(٢) قلت: والسياق يأباها، فهي شاذة. فتأمل.
(٣) قلت: هذا التعبير غير دقيق لأنه يشعر أن الراوي عنه غير تابعي كما هو الغالب، وليس الأمر كذلك هنا، لأنه عند أبي داود (٤٨٢١) من طريق محمد بن المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول. . . فإن ابن المنكدر تابعي أيضاً. وأما الحاكم فرواه من طريق أخرى لكنها معلولة.
انظر "الصحيحة" (٨٣٨) .