٣٨٣ - (١) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسبحانَ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نُورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآن حُجَّةٌ لك أو عليك".
أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرجَ في الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخذَ بغُصْنٍ من شجرةٍ، (قال) : فجعل ذلك الورق يتهافَتُ، فقال:
"إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلّي الصلاةَ يريد بها وجهَ الله، فَتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما يتهافتُ (١) هذا الورقُ عن هذه الشجرة".
لقيتُ ثوبانَ مولى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: أخبِرني بعملٍ أعملُه يُدْخِلني اللهُ به الجنةَ، -أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ-. فسكتَ. ثم سألتُه، فسكتَ. ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
(١) الأصل: "تهافت"، والتصويب من "المسند".