فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 1874

"عليكَ بكثرةِ السجودِ لله، فإنك لا تسجدُ لله سجدةً؛ إلا رفعكَ اللهُ بها درجةٌ، وحَطَّ بها عنكَ خطيئةً".

رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

٣٨٦ - (٤) [صحيح لغيره] وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ رضي الله عنه؛ أنّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"ما مِن عبدٍ يسجدُ لله سجدةً؛ إلا كَتبَ اللهُ له بها حسنةً، ومحا عنه بها سيئةً، ورفَع له بها درجةً، فَاستكثِروا مِن السجودِ".

رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.

٣٨٧ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"أقربُ ما يكون العبدُ مِن ربهِ عز وجل وهو ساجدٌ، فأكثِروا الدُّعاءَ".

رواه مسلم.

٣٨٨ - (٦) [صحيح لغيره] وعن رَبيعةَ بنِ كعبٍ رضي الله عنه قال:

كنت أخدِمُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهاري، فإذا كان الليلُ أويتُ إلى باب رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَبِتُّ عنده، فلا أزال أسمعُه يقول: (سبحانَ الله، سبحانَ اللَّه، سبحانَ ربي) حتّى أمَلَّ، أو تغلِبَني عَيني فأنامُ، فقال يوماً:

"يا ربيعةُ سَلْني فأُعْطِيَكَ".

فقلت: أنظِرني حتّى أنظُرَ، وتذكرتُ أن الدنيا فانيةٌ منقطعةٌ، فقلت: يا رسولَ الله! أسأَلُك أنْ تدعوَ الله أنْ يُنجيَني مِن النارِ، ويُدخلني الجنّة. (١)

فسكتَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثم قال:


(١) قلت: وفي رواية للطبراني (٤٥٧٠) : "مرافقتك في الجنة". ورجاله ثقات غير (يحيى ابن عبد الله البابلتي) ، وهو ضعيف. وعزاه المعلق عليه لمسلم وغيره، وإنما رووه مختصراً. لكن هذه الزيادة عند مسلم كما يأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت