٤ - (الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة) .
"من احتبسَ (١) فرساً في سبيل الله إيماناً بالله (٢) وتصديقاً بوعِده؛ فإنّ شِبَعَه ورِيَّه وروثَه وبولَه في ميزانِه يومَ القيامةِ. يعني حسنات". (٣)
وأما التي هي له سِترٌ، فرجلٌ ربطَها في سبيلِ الله؛ ثم لم ينسَ حقَّ الله في ظهورِها ولا رقابِها، فهي له سترٌ.
وأما التي هي له أجرٌ؛ فرجلٌ ربَطها في سبيلِ الله لأهِل الإسلام في مَرجِ أو روضةٍ، فما أكلتْ من ذلكَ المرجِ أو الروضةِ من شيءٍ؛ إلا كتبَ له عددَ ما
(١) يقال: حبسته واحتبسته واحتبس أيضاً بنفسه يتعدى ولا يتعدى. والمعنى يحبسه مسرجاً عسى أن يحدث في ثغر من الثغور من ثلمة.
(٢) أي: ربطهُ خالصاً لله تعالى امتثالاً لأمره، وتصديقاَّ بوعده من الثواب المترتب على الاحتباس.
(٣) (شِبَعه) بكسر الشين: أما يثغ به. (ورِيَّه) بكسر الراء وتشديد الياء.