٣٤٥٩ - (١) [صحيح] عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"إنْ كانَ في شيء مِنْ أدْوِيَتِكُم خيرٌ؛ ففي شَرْطَةِ مِحْجَم (١) ، أوْ شَرْبةٍ مِنْ عَسلٍ، أو لَذعَةٍ (٢) بنارٍ، وما أُحِبُّ أنْ أَكتَوِيَ".
٣٤٦٠ - (٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) في "النهاية": "بالكسر؛ الآلة التي يجتمع فيها دم الحجامة عند المصّ. و (المحجم) أيضاً مشرط الحجام".
قلت: ومن الظاهر أن الثاني هو المراد هنا.
(٢) بالذال المعجمة والعين المهملة، وقع في طبعة عمارة: (لدغة) بالمهملة ثم المعجمة! واللدغ إنما هو للحية، لا للنار.