فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1874

٥ - (الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها) .

١٥٢٠ - (١) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قلت: يا رسول الله! من أسعدُ الناسِ بشفاعَتِكَ يوم القيامة؟ قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"لقد ظننتُ يا أبا هريرة! أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه".

رواه البخاري.

١٥٢١ - (٢) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"من شهد (أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله؛ وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ) ؛ أدخله الله الجنة على ما كان من عمل -زاد جنادة:- من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء".

رواه البخاري -واللفظ له-، ومسلم.

وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ حرم الله عليه النار".

١٥٢٢ - (٣) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛

أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعاذ رديفه على الرحل- قال:

"يا معاذ بن جبل! ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت