فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1874

١٥١٨ - (٣) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

إن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا جلس مجلساً أو صلى تكلم بكلماتٍ، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال:

"إن تكلم بخيرٍ كان طابعاً عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بشرٍّ كان كفارة له: (سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) ".

رواه ابن أبي الدنيا والنسائي (١) -واللفظ لهما-، والحاكم والبيهقي.

١٥١٩ - (٤) [صحيح] وعن جبير بن مطعمٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"من قال: (سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك) . فقالها في مجلس ذكرٍ كان كالطابع يطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغو كان كفارة له".

رواه النسائي (٢) والطبراني ورجالهما رجال "الصحيح"، والحاكم وقال:

"صحيح على شرط مسلم".


(١) يعني في "عمل اليوم والليلة" كما نبه عليه الحافظ الناجي في آخر كتابه (٢٢٨/ ١) ، وقد أخرج عنه الأول منها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (رقم - ٤٤٨ - طبع مصر) .
ثم خرجتهما في "الصحيحة" (٨١ و ٣١٦٤) ، وبينت فيه أنه لا وجه لمن جزم بتحسين حديث عائشة دون تصحيحه، وليس في حديثها عند الحاكم جملة الصلاة والسؤال، أما المعلقون الثلاثة فقالوا: "ولم نجده في المستدرك"! كما قصروا في اقتصارهم على تحسين حديث (جبير بن مطعم) .
(٢) يعني في "عمل اليوم والليلة" كما نبه عليه الحافظ الناجي في آخر كتابه (٢٢٨/ ١) ، وقد أخرج عنه الأول منها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (رقم-٤٤٨ - طبع مصر) .
ثم خرجتهما في "الصحيحة" (٨١ و ٣١٦٤) ، وبينت فيه أنه لا وجه لمن جزم بتحسين حديث عائشة دون تصحيحه، وليس في حديثها عند الحاكم جملة الصلاة والسؤال، أما المعلقون الثلاثة فقالوا: "ولم نجده في المستدرك"! كما قصروا في اقتصارهم على تحسين حديث (جبير بن مطعم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت