١٧٨٢ - (١) [صحيح لغيره] عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: قال:
١٧٨٣ - (٢) [حسن صحيح] ورواه ابن ماجه عن ابن عمر، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
١٧٨٤ - (٣) [صحيح] وعن حكيم بن حَزامٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"البَيِّعانِ بالخَيارِ ما لمْ يَتَفَرَّقا، فإنْ صدَق البيِّعانِ وبَيَّنا؛ بورِكَ لهما في بيْعِهِما، وإنْ كتما وكذَّبا؛ فعَسى أن يرْبحا رِبْحاً، ويُمْحَقا بركةَ بَيْعِهما، اليمينُ الفاجرةُ مُنْفِقَةٌ لِلسِلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلكَسْبِ" (١) .
أَنَّهُ خرَج معَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المُصَلَّى، فرأى الناسَ يَتبايَعونَ، فقال:
فاسْتجابوا لِرَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ورَفعوا أعْناقَهُمْ وأبْصارَهم إليه، فقال:
(١) ليس في الحديث: "اليمين الفاجرة. . ." إلخ، وإنما هذا حديث آخر من رواية أبي هريرة يأتي في الباب برقم (١١) ، فكأنَّه دخل على المؤلف حديث بحديث، أو على الناسخ. ثم رأيت الناجي ذكر أن المؤلف قلَّد في ذلك ابن الأثير في "جامعه"، وانطلى الأمر على المعلق على "الجامع" أيضاً (١/ ٤٣٥) فخرجه معزواً للشيخين وغيرهما بالزيادة!!