فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1874

٦ - (الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار) .

٢٧١٨ - (١) [صحيح لغيره] عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"ما مِنْ مسلمَيْنِ يَلْتَقيانِ فيتَصافَحانِ؛ إلا غُفِرَ لهما قَبْلَ أنْ يَتَفرَّقا".

رواه أبو داود والترمذي؛ كلاهما من رواية الأجلح عن أبي إسحاق عن البراء. وقال الترمذي:

"حديث حسن غريب".

٢٧١٩ - (٢) [حسن] وعنه [يعني أنس بن مالكٍ رضي الله عنه] قال:

كانَ أصْحابُ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا تلاقَوْا تَصافَحوا، وإذا قَدِموا مِنْ سَفَرٍ تعانَقوا.

رواه الطبراني (١) ، ورواته محتج بهم في "الصحيح".

٢٧٢٠ - (٣) [صحيح لغيره] وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ المؤمِنَ إذا لَقِيَ المؤمِنَ فسلَّمَ عليه، وأخَذَ بيدِه فصافَحَهُ؛ تناثَرتْ خطاياهُما كما يتَناثَرُ ورَقُ الشَّجَرِ".

رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً.

٢٧٢١ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَقِيَ حُذَيْفَةَ، فأرادَ أنْ يُصافحَه، فَتَنَحَّى حُذَيْفَةُ، فقال: إنِّي كنتُ، جُنُباً. فقال:


(١) قلت: يوهم بإطلاقه أنه في "المعجم الكبير" له، وليس كذلك، فإنه إنما رواه في "الأوسط"، وهو مخرج في "الصحيحة" برقم (٢٦٤٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت