"وإنَّ المخْتَلِعاتِ [والمنتزعات] هنَّ المنافِقاتً، وما مِنِ امْرأَةٍ تسألُ زوجَها الطلاقَ مِنْ غَيْرِ بأسٍ؛ فتجد ريحَ الجنَّةِ، أو قال: رائِحة الجنَّةِ".
(١) لم أعرف هذا الحديث، ولا أظن أنَّه روي هكذا، وإنما هو من أوهام المؤلف رحمه الله، ركبه من حديثين عند البيهقي (٧/ ٣١٦) ، أحدهما عن أبي هريرة بالجملة الأولى، والزيادة منه، والآخر: عن ثوبان، وهو الذي قبله. وهذا مخرج في "الإرواء" (٧/ ١٠٠) ، والذي قبله في "الصحيحة" (٦٣٢) ، وأما المعلقون الثلاثة فخرَّجوا وخلطوا ولم يميزوا كعادتهم.