١٠٦٣ - (١) [صحيح] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
١٠٦٤ - (٢) [صحيح] وعن عمرو بن العاصي رضي الله عنه؛ [أَن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] قال: (٢)
١٠٦٥ - (٣) [حسن لغيره] وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) روي بفتح السين المهملة وضمها، فالمفتوح اسم المأكول، والمضموم اسم للفعل، وكلاهما صحيح هنا، والأمر للندب والاستحباب بإجماع العلماء، وكون السحور فيه بركة ظاهر؛ لأنَّه يقوّي على الصيام، وينشط له، وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد في الصيام لخفة المشقة فيه على المتسحر، وقيل في معناه غير ذلك. والله أعلم.
(٢) كذا وجد في هذا الكتاب، وقد سقط منه ذكر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ولا بد منه إذ الحديث مرفوع في نفس الرواية عند من رواه، ولا أدري ما سبب إسقاط رفعه؛ وكذا وقع قريب من هذا في غير هذا الموضع، وهو خطأ بلا شك، كذا في "العجالة" (١٢٦/ ٢) .
قلت: وكذلك وقع في "مختصر الترغيب" لابن حجر (ص ٨٧) ، ولم ينتبه لذلك محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي؛ ولذلك استدركت السقط، فجعلته بين المعكوفتين، خلافاً لما فعله المعلقون الثلاثة الذين لم يستدركوها مع ذكرهم أرقام المصادر الخمسة! فيا لهم من محققين!!