أنَّه جاءَ في ركْبِ عَشْرَةٍ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايع تِسْعَةً، وأمسكَ عَنْ رجلٍ منهم، فقالوا: ما شَأْنُه؟ فقال:
"إنَّ في عَضُدِه تَميمَةً"، فقطَّعَ الرجُلُ التَّميمَةَ، فبايَعهُ، رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قال:
(التميمة) يقال: إنها خرزة كانوا يعلقونها، يرون أنها تدفع عنهم الآفات، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة، إذ لا مانع إلا الله، ولا دافع غيره. ذكره الخطابي.
دخلتُ على عبد الله بن عُكَيْمٍ [أبي معبد الجهني نعوده] وبه حُمْرةٌ (٢) ، فقلتُ: ألا تُعَلِّقُ شيئاً؟ (٣) .
(١) الأصل ومطبوعة الثلاثة: (عيسى بن حمزة) ، والتصويب من الترمذي وكتب الرجال، وعزوه لأبي داود وهم كما بينته في "غاية المرام في تخريج الحلال والحرام" (٢٩٧) ، وذكرت له فيه شاهداً من حديث الحسن البصري، وقد وصله بعض الضعفاء عن أبي هريرة مرفوعاً بأتم منه، وقد مضى في الكتاب الآخر (٢٣ - الأدب/ ٣٢) .
(٢) هي داء من جنس الطواعين يعتري الناس، فيحمر موضعه ويرم.
(٣) الأصل: (تميمة) ، وهو خطأ صححته من الترمذي، والطبراني (٢٢/ ٣٨٥ / ٩٦٠) ، وفي الأصل أيضاً: (نعوذ بالله من ذلك) ، ولم أره، والمثبت من الترمذي.