فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 1874

٥ - (الترهيب من تعليق التمائم والحروز) .

٣٤٥٥ - (١) [صحيح] وعن عقبة [يعني ابن عامر] أيضاً:

أنَّه جاءَ في ركْبِ عَشْرَةٍ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فبايع تِسْعَةً، وأمسكَ عَنْ رجلٍ منهم، فقالوا: ما شَأْنُه؟ فقال:

"إنَّ في عَضُدِه تَميمَةً"، فقطَّعَ الرجُلُ التَّميمَةَ، فبايَعهُ، رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قال:

"مَنْ عَلَّقَ فقد أَشْرَكَ".

رواه أحمد، والحاكم واللفظ له، ورواة أحمد ثقات.

(التميمة) يقال: إنها خرزة كانوا يعلقونها، يرون أنها تدفع عنهم الآفات، واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة، إذ لا مانع إلا الله، ولا دافع غيره. ذكره الخطابي.

٣٤٥٦ - (٢) [حسن لغيره] وعن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) قال:

دخلتُ على عبد الله بن عُكَيْمٍ [أبي معبد الجهني نعوده] وبه حُمْرةٌ (٢) ، فقلتُ: ألا تُعَلِّقُ شيئاً؟ (٣) .

فقال: الموت أقرب مِنْ ذلك، قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"مَنْ تعَلَّقَ شيئاً وُكِلَ إلَيْهِ".


(١) الأصل ومطبوعة الثلاثة: (عيسى بن حمزة) ، والتصويب من الترمذي وكتب الرجال، وعزوه لأبي داود وهم كما بينته في "غاية المرام في تخريج الحلال والحرام" (٢٩٧) ، وذكرت له فيه شاهداً من حديث الحسن البصري، وقد وصله بعض الضعفاء عن أبي هريرة مرفوعاً بأتم منه، وقد مضى في الكتاب الآخر (٢٣ - الأدب/ ٣٢) .
(٢) هي داء من جنس الطواعين يعتري الناس، فيحمر موضعه ويرم.
(٣) الأصل: (تميمة) ، وهو خطأ صححته من الترمذي، والطبراني (٢٢/ ٣٨٥ / ٩٦٠) ، وفي الأصل أيضاً: (نعوذ بالله من ذلك) ، ولم أره، والمثبت من الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت