رواه أبو داود والترمذي وحسنه (١) ، واللفظ له، والنسائي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"يؤتى الرجلُ في قبرِه، فتؤتى رجلاه، فتقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل؛ كان يقرأ [عليّ] (٢) سورة {الملك} . ثم يؤتى من قِبَل صدرِه، أو قال بطنه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان أَوعى فيّ سورة {الملك} . ثم يُؤتى من قِبَلِ رأسه، فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيل، كان يقرأ بي سورة {الملك} ، فهي المانعة، تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة {الملك} ، من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيب".
(١) قلت: إنما حسن متنه لا سنده، فإنه قال: "حديث حسن"، يشير إلى أن سنده ضعيف غير واهٍ، وأنه تقوى بغيره، ولذلك حسنته هنا، وبينته في "صحيح أبي داود" (١٢٦٥) ، وأما المعلقون الثلاثة فقلدوا التصحيح بغير علم (خبط لزق) !
(٢) سقطت من الأصل واستدركتها من فضائل القرآن، لابن الضريس (١٠٥/ ٢٣٢) و"عبد الرزاق" (٣/ ٣٧٩) وغيرهما. ومنهما صححت بعض الأخطاء الأخرى.