فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1874

٣٩ - (الترغيب في سكنى الشأم (١) وما جاء في فضلها).

٣٠٨٦ - (١) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"اللهُمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، [اللهم] (٢) باركْ لنا في يَمَنِنا".

قالوا: وفي نَجْدِنا؟ (٣) قال:

"اللَّهمَّ بارِكْ لنا في شامِنَا، وبارِكْ [لنا] في يَمَنِنَا".

قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال:

"هنالك الزلازِلُ والفِتَنُ، وبِها -أو قال: منها- يَخْرُج قرنُ الشيْطانِ".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن [صحيح] (٤) غريب".

٣٠٨٧ - (٢) [صحيح] وعن ابن حوالة -وهو عبد الله- قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"سَيَصيرُ الأمْرُ أنْ تكونوا أجْناداً مُجنَّدَةً، جُندٌ بِالشامِ، وجندٌ باليَمَنِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ".

قال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله! إنْ أدْرَكتُ ذلك. فقال:


(١) بسكون الهمزة، وتخفف؛ الإقليم الشمالي من شبه (جزيرة العرب) ، ويشمل سوريا والأردن وفلسطين إلى عسقلان. انظر "معجم البلدان".
(٢) الأصل: (وبارك) ، والتصويب من (الترمذي) والبخاري أيضاً في رواية له، وهو مما فات المؤلف عزوه إليه، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٢٤٦) ، كما فات ذلك كله المعلقين الثلاثة، لأنهم مقلدة لا يحسنون البحث والتحقيق، إنما هم مجرد نقلة كما يأتي في التعليق (٤) .
(٣) أي: (عراقنا) كما في رواية للطبراني وغيره. انظر كتابي "تخريج فضائل الشام" رقم (٨) .
(٤) قلت: سقطت من الأصل، واستدركتها من "الترمذي" (٣٩٤٨) ، وقد استدركها المعلقون الثلاثة -على خلاف عادتهم، ولكن لحداثتهم بالتحقيق لم يحصروها بين معكوفتين أولاً! ثم إنهم استدركوها بواسطة "عجالة الإملاء" ثانياً. وفات المؤلف عزوه لـ (البخاري) ، فإنه أخرجه نحوه في "الفتن". انظر المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت