"عليكَ بالشام فإنَّها خِيرَةُ الله مِنْ أرْضِهِ، يَجْتَبِي إليْها خِيرَتَهُ منْ عِبَادِه، فأمَّا إنْ أبَيْتُم فعلَيْكُم بِيَمَنِكُم، واسْقوا مِنْ غُدُرِكم (١) ، فإنَّ الله تَوكَّل (وفي رواية: تكفَّل) لي بالشامِ وأهْلِهِ".
٣٠٨٨ - (٣) [صحيح لغيره] وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
يا أيُّها الناسُ! توشِكونَ أنْ تكونوا أجْناداً مجنَّدَةً، جُنْدٌ بالشامِ، وجُنْدٌ بالعراقِ، وجندٌ باليَمنِ".
"إنِّي أختارُ لكَ الشامَ، فإنَّه خِيرَة المسْلمِينَ، وصَفْوَةُ الله مِنْ بلادِه، يَجْتَبي إليْها صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِه. فَمَنْ أبى فَلْيَلْحَقْ بيَمَنِه، ولَيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فإنَّ الله قد تكفَّل لي بالشامِ وأهْلِه".
٣٠٩٠ - (٥) [صحيح لغيره] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) بضمتين، وكذا (الغدران) جمع (غدير) : وهو القطعة من الماء يغادرها السيل، أي يتركها. كذا في "العجالة".
(٢) كذا قال! وتبعه الهيثمي (١٠/ ٥٩) ، وفيه فضالة بن شريك، قال أبو حاتم: "لا أعرفه". ولم يوثقه أحد!