مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ أو عبد الرحمن بن عوف بِمِرْطٍ، واسْتَغْلاه، قال: فمُرَّ به على عمرِو بنِ أميَّةَ فاشْتَراه، فكَساه امْرأتَه سخيلةَ بنْتَ عُبَيْدة بنِ الحارِثِ بْنِ المطَّلِبِ، فمرَّ بهِ عثمانُ أو عبدُ الرحمنِ فقال: ما فَعلَ المِرْطُ الذي ابْتَعْتَ؟ قال عَمْرو: تَصدَّقْتُ به على سخيلةَ بنتِ عُبَيْدَةَ، فقال: إنَّ كلَّ ما صَنَعْتَ إلى أهلِكَ صدَقَةٌ؟ فقال عَمرٌو: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ ذلك. فذكرَ ما قال عَمْرٌو لِرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فقال:
١٩٦٣ - (١٣) [حسن لغيره] وروي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمِعْتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
قال: فأَتَيْتُها فسَقَيْتُها، وحدَّثْتُها بما سمعتُ مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
(١) قلت: وكذلك رواه النسائي في "عشرة النساء" من "الكبرى" (ق ١٠١/ ١) ، ورواه البزار (١٥٠٧) مطولاً مع اختلاف يسير في بعض الجمل.
(٢) قلت: وكذا في "المجمع" (٤/ ٣٢٥) وقال: "وفيه سفيان بن حسين، وفي حديثه عن الزهري ضعف، وهذا منه"! وقلده الثلاثة (٢/ ٦٩٠) ! وليس للزهري فيه ذكر! انظر "الصحيحة" (٢٧٣٦) .