فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1874

رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح"، والنسائي، وابن حبان في "صحيحه" باختصار قول الرجل: "ألَهُ خاصَّة،. . ." إلى آخره.

[صحيح] وفي رواية: للنسائي قال:

كانَ نبيُّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا جلسَ جلسَ إليه نَفَرٌ مِنْ أصحابِه، فيهم رجلٌ له ابنٌ صغيرٌ يأتيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِه فيُقعِدُه بين يديه، فهَلَك، فامْتَنع الرجلُ أنْ يحضُر الحلَقَة لِذكْرِ ابْنه، [فَحزِنَ عليه،] فَفقَده النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:

"ما لي لا أرى فلاناً؟ ".

قالوا: يا رسولَ الله! بُنَيُّه الذي رأيتَه هلَك. فلقيَهُ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسأله عَنْ بُنَيِّه؟ فأخبَرهُ أنَّه هلَكَ. فعزَّاه عليه، ثم قال:

"يا فلانُ! أَيُّما كان أحبُّ إليكَ أن تَتَمَتَّعَ به (١) عُمُرَكَ، أوْ لا تأتي [غداً] إلى بابٍ مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَهُ قد سَبَقك إليه يَفْتَحهُ لك؟ ".

قال: يا نبيَّ الله! بَلْ يَسْبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ، فَيَفْتَحُها [لي] ، لَهُوَ أحبُّ إليَّ. قال:

"فذاك لَكَ".

٢٠٠٨ - (١٧) [صحيح لغيره] وعن معاذٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

. . . . . . . . . . . . . . . . .

"والَّذي نفْسي بيده إنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أمِّه بسَرَرِه إلى الجنَّةِ إذا احْتَسَبتهُ".

رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن، أو قريب من الحسن (٢) .


(١) كذا الأصل والمخطوطة. وفي النسائي (تُمتَّع) .
(٢) قلت: لكن جملة السقط هذه لها شاهد من حديث عبادة، وآخر من حديث علي، وهذا في "المشكاة" (١٧٥٧) . والسطر المشار إليه بنقاط من حصة "الضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت