فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 1874

إلا مَنْ أخذَها بِحقِّها، وأدَّى الَّذي عليهِ فيها".

رواه مسلم.

٢١٧٧ - (٩) [صحيح] وعنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال له:

"يا أبا ذرٍّ! إنِّي أراكَ ضعيفاً، وإنِّي أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لِنَفْسِي؛ لا تَأَمَّرَنَّ على اثْنَيْنِ، ولا تَلِيَنَّ مالَ اليَتيمِ".

رواه مسلم وأبو داود، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

٢١٧٨ - (١٠) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّكم سَتَحْرِصون على الإمارَةِ، وستكونُ ندامَةً يومَ القيامَةِ، فنِعْمَتِ المرْضِعَةُ (١) ، وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ".

رواه البخاري والنسائي.

٢١٧٩ - (١١) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"ويلٌ للأمراءِ، ويلٌ للعُرفاء، ويلٌ للأُمناء، لَيَتَمَنَّينَّ أقوامٌ يوم القيامة أن ذوائبَهم معلقةٌ بالثريا يُدَلْدَلُون (٢) بين السماء والأرض، وأنهم لم يلوا عملاً".

رواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم -واللفظ له- وقال:

"صحيح الإسناد". [مضى ٨ - الصدقات/ ٣] .


(١) أي: في الدنيا، فإنها تدل على المنافع واللذات العاجلة، (وبئست الفاطمة) عند انفصاله عنها بموت أو غيره، فإنها تقطع عنه اللذائذ والمنافع، وتبقى عليه الحسرة والتبعة، فالمخصوص بالمدح والذم محذوف وهو (الإمارة) .
(٢) الأصل: "يُدلّون"، وهو خطأ، ويظهر أنه من المؤلف، فإنه كذلك في المخطوطة، وكذلك كان فيما تقدم هناك (ج ١/ ٨ - الصدقات/٣/ ١٧) . والمعنى: يضطربون ويتذبذبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت