٢٢٣٤ - (٢١) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ الله يُضرَبُ في قبره مئةَ جلدةٍ، فلم يزلْ يسألُ ويدعو حتى صارت جلدةً واحدةً، فامتلأ قبره عليه ناراً، فلماً ارتفع (١) وأفاق قال: على ما جلدتموني؟ قال: إنك صليت صلاةً بغيرِ طهورٍ، ومررتَ على مظلوم فلم تنصرْه".
"ولْيَنْصُرِ الرجلُ أخاه ظالِماً أو مَظْلوماً؛ إنْ كانَ ظالِماً؛ فلينْهَهُ، فإنَّه له نُصْرَةٌ، وإن كانَ مَظْلوماً فَلْينْصُرْهُ".
(١) الأصل: "افرنقع"، والتصحيح من "شرح الصدور" للسيوطي ص (٦٨ - البابي الحلبي) و"مشكل الآثار"، ومنه استفدت إسناده وحسنه، لأن كتاب "التوبيخ" لم يطبع منه الجزء الذي فيه هذا الحديث، وقد خرجته في المجلد السادس من "الصحيحة" برقم (٢٧٧٤) . ووقع في "شرح الصدور" معزواً للبخاري، وهو خطأ لعله مطبعي.