(رضيتُ بالله ربّاً، وبالإِسْلامِ ديناً، وبمحمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نبيّاً، وبالقرآنِ حَكَماً وإماماً) ؛ نَجَّاه الله منه.
(١) قلت: بلى! هو عنده في "معجمه الكبير" (١٠/ ٣١٤/ ١٠٥٩٩) ، وإسناده إسناد ابن أبي شيبة؛ سوى شيخه علي بن عبد العزيز، وهو ثقة حافظ. والأولى عزوه للبخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٨) ، فإنه تابع ابن أبي شيبة.