ممَّا يأُكُلُ، وليَكْسُهُ ممّا يَكْتَسي، ولا يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ، فإنْ كَلَّفهُ ما يغْلِبهُ؛ فلْيُعنْهُ".
"مَنْ لاءمَكُم مِنْ مَمْلوكيكُم؛ فأطْعِموهُم ممَّا تأكُلونَ، واكْسوهُم مِمَّا تلْبَسُونَ، ومَنْ لَمْ يلائمْكُم مِنهمُ؛ فبيعوهُ، ولا تعذِّبوا خَلْقَ الله".
(قال الحافظ) : "الرجل الذي عيَّره أبو ذر هو بلال بن رباح مؤذن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -".
٢٢٨٣ - (٣٣) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في العبيد:
٢٢٨٤ - (٣٤) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"للمَمْلوكِ طعَامُه وشرابُه وكِسْوَتُه، ولا يُكَلِّفُ إلا ما يَطيقُ، فإنْ كَلَّفْتُموهم فأعينوهُم، ولا تعذِّبوا عبادَ الله؛ خلْقاً أمثالَكُم".
(١) في المخطوطة: (الترمذي) مكان (البزار) ، وهو خطأ من الناسخ.
(٢) كذا قال، وقلده الهيثمي (٤/ ٢٣٦) ، وهو عجيب، فإنه أورده في "كشف الأستار عن زوائد البزار" (١٣٩١) من طريق محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر. . . وقال البزار:
"محمد بن البيلماني ضعيف عند أهل العلم". فليس فيه عاصم. ثم إن الحديث يشهد لبعضه ما تقدم قريباً في حديث المعرور، وما سيأتي عن عبد الله بن عمر الآتي برقم (٣٩) .