أنَّ رجلاً أتى أبا الدرداء فقال: إنَّ أبي لَمْ يَزلْ بي حتّى زوَّجني، وإنَّه الآن يأمُرني بِطَلاقِها. قال:
ما أنا بالَّذي آمُرك أنْ تَعُقَّ والديك، ولا بالَّذي آمُركَ أَنْ تُطلِّقَ امرأَتَك، غيرَ أنَّك إنْ شئتَ حدَّثتُك بما سمعتُ مِنْ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، سمعتُه يقول:
"الوالِدُ أوْسَطُ أبْوابِ الجنَّةِ" .
فحافظْ على ذلك البابِ إنْ شئْتَ، أوْ دَع.
قالَ: فأحْسِبُ عطاءً قال: فَطَلَّقَها.
قوله: (فأضع) : من الإضاعة.
٢٤٨٧ - (١٠) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
كان تحتي امْرأَةٌ أحِبُّها، وكان عمر يكْرَهُها. فقال لي: طلّقْها. فأبَيْتُ.
فأتى عمرُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فذكر ذلك له، فقال لي رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" ، وقال الترمذي:
٢٤٨٨ - (١١) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من سرَّه أنْ يُمَدَّ له في عمرِه، ويُزادَ في رزقه؛ فليبرَّ والديه، وليَصِلْ رحمه" .
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح" ، وهو في "الصحيح" باختصار ذكر البر.