وقوله: (كأنه مُذهبة) ضبطه بعض الحفاظ بدال مهملة وهاء مضمومة ونون، وضبطه بعضهم بذال معجمة وبفتح الهاء وبعدها باء موحدة، وهو الصحيح المشهور. ومعناه على كلا التقديرين: ظهور البِشْر في وجهه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى استنار وأشرق من السرور.
سأل رجلٌ على عهدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأمسكَ القومُ، ثم إنّ رجلاً أعطاه؛ فأعطى القومُ، فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"من سَنَّ خيراً فاستُنَّ به، كان له أجرُهُ، ومثلُ أجور من تَبِعَهُ، غير مُنْتَقَصٍ من أجورهم شيئاً، ومن سَنَّ شراً فاستُنَّ به، كان عليه وزرُه، ومثلُ أوزار من تبعه، غير مُنتقصٍ من أوزارهم شيئاً".
(١) هذا تقصير واضح، فقد أخرجه مسلم أيضاً (٨/ ٦٢) ، وسيأتي لفظه معزوّاً إليه في (٣ - العلم/ ٧ - الترغيب في نشر العلم/ الحديث ٧) ، وهو مخرّج في الصحيحة" (٨٦٥) .
(٢) (الكفل) بالكسر: الحظ والنصيب.