"عشْرُ حسَناتٍ". ثُمَّ مرَّ آخَرُ فقال: (سلامٌ عليكم ورحمةُ الله) . فقال: "عِشرونَ حسنَةً". ثُمَّ مرَّ آخَرُ فقال: (سلامٌ عليكُمْ ورحمةُ الله وبَركاتُه) ، فقال:
إذا جاءَ أحدُكم إلى المْجلِسِ فلْيُسَلِّمْ، فإنْ بَدا له أنْ يجْلِسَ فلْيَجْلِسْ، وإنْ قامَ فَلْيُسَلِّمْ، فليْسَتِ الأولى بأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ".
"أرْبعون خَصْلَةً، أعلاهُنَّ مَنيحَةُ العَنزِ، ما مِنْ عاملٍ يعملُ بخَصْلَةٍ منها رَجاءَ ثوابِها، أوْ تصديقَ موْعودِها؛ إلا أدْخَلَهُ الله بها الجنَّة".
قال حسَّانُ: فعدَدْنا ما دونَ مَنيحَةِ العَنْزِ مِنْ ردِّا لسلامِ، وتشْميتِ العاطِسِ، وإماطَةِ الأذَى عنِ الطريقِ، ونحوِهِ، فَما اسْتَطَعْنا أنْ تَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَة.
(١) الأصل: (ابن عمر) ، وهو خطأ صححته من (البخاري - الهبة) ، وكذلك رواه أبو داود (١٦٨٣) ، وأحمد (٢/ ١٦٠) . وحسان المذكور في الحديث هو ابن عطية كما وقع مصرّحاً به في إسناده.