فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فَحْمةُ العشَاءِ، فإنَّ الشياطين تَعْبَثُ (١) إذا غابَتِ الشمسُ حتى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشَاءِ". (٢)
"احْبِسوا صبْيانَكُم حتى تَذْهَبَ فوْعَةُ العشَاءِ (٢) ، فإنَّها ساعَةٌ تَخْتَرِقُ فيها الشَياطينُ".
٣١٢٥ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا سافَرْتُمْ في الخِصْبِ فأعْطوا الإبِلَ حَظَّها مِنَ الأَرْضِ، وإذا سافَرْتُمْ في الجَدْبِ فأسْرِعوا علَيها السَيْرَ، وبادِروا بها نِقْيَها، وإذا عَرَّسْتُم فاجْتَنِبوا الطريقَ؛ فإنَّها طريقُ الدَّوابِّ ومَأْوى الهوامِّ باللَّيْلِ".
(١) كذا الأصل. وفي نقل الناجي (تبعث) وقال: "كذا وجد في نسخ "الترغيب"، وإنما لفظ مسلم (تنبعث) من الانبعاث، ولفظ أبي داود (تعيث) من العيث".
قلت: وما في الأصل لفظ أحمد.
(٢) قوله: (فوعة العشاء) بالفاء والواو: أوله. و (تخترق) أي: تنتشر، وهي بمعنى (فحمة العشاء) . قال في "النهاية": "هي إقباله وأول سواده، يقال للظلمة التي بين صلاتي العشاء: (الفحمة) ، وللظلمة التي بين العتمة والغداة (العَسْعَسْة) ".