"كان أحبّ العمل (١) إلى [رسول] الله [- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] الَّذي يدومُ عليهِ صاحِبُه".
"كانَ أحبَّ الأَعْمالِ إلى الله أدْوَمُها وإنْ قَلَّ، وكانَتْ عائشَةُ إذا عمِلَتِ العملَ لَزِمَتْهُ".
"اكْلُفوا مِنَ العَملِ ما تَطيقُونَ؛ فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَملُّوا، وإنَّ أحَبَّ العَملِ إلى الله أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. وكَانَ إذا عمِلَ عَملاً أثْبَتَهُ".
سَألتُ عائشةَ: كيفَ كانَ عملُ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ هَلْ كان يَخُصُّ شيْئاً مِنَ الأيَّامِ؟ قالتْ:
لا، كانَ عمله دِيمةً، وأيُّكمْ يَسْتَطيعُ ما كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستطيع؟!
(١) الأصل: (الأعمال) ، والتصحيح من موطأ مالك والبخاري، ومنهما الزيادتان، وغفل عن هذا كله، وعن الذي بعده المعلقون الثلاثة!
(٢) سقطت من الأصل، واستدركتها من "أبي داود" (١٣٧٠) ، وقد روى هذه الشيخان والترمذي؛ كما قال الناجي.
قلت: وكذلك عندهما الرواية التى قبلها، وهي المكان المشار إليه من "المختصر" دون جملة الإثبات.