أنَّ سلمان الخيرَ رضي الله عنه حينَ حضَرهُ الموتُ عَرفوا منهُ بعض الجَزعِ، فقالوا ما يُجزِعُكَ يا أبا عبدِ الله! وقد كانَتْ لك سابقَةٌ في الخيرِ؟ شهِدْتَ معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مغازيَ حسَنةً، وفُتوحاً عِظاماً.
"ولو بسطنا الكلام على سيرة السلف وزهدهم لكان من ذلك مجلدات، لكنه ليس من شرط كتابنا، وإنما أملينا هذه النبذة استطراداً تبركاً بذكرهم، ونموذجاً من سيرهم، والله الموفق من أراد، لا رب غيره".
(١) في الأصل هنا: (وذكره رزين فزاد فيه:
"فلما ماتَ حُصِر ما خَلَّفَ فبلغَ ثلاثين درهماً، وحَسَبْتُ فيه القَصْعَةَ التي كان يَعْجنُ فيها، وفيها يأكل") .