أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخلَ على العبَّاسِ وهو يَشْتَكي، فتمنَّى الموْتَ، فقال:
"يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ الله! لا تَتمنَّ الموْتَ، إنْ كُنْتَ مُحْسِناً تَزْدادُ إحْسَاناً إلى إحْسانِكَ خيرٌ لَك، وإنْ كنْتَ مُسيئاً فأنْ تُؤَخَّرَ تَسْتَعتِبُ (١) مِنْ إساءَتِكَ خيرٌ لك، لا تَتَمنَّ الموْتَ".
٣٣٦٩ - (٣٧) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لا يتَمنَّى أحدُكم الموْتَ ولا يدْعو بهِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهُ، وإنَّه إذا ماتَ انْقطَع عَملُه، وإنَّه لا يريدُ المؤمِنَ عُمرُه إلا خيراً".
"لا يَتَمنَّى أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل بهِ، فإنْ كانَ ولا بدَّ فاعِلاً فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيْراً لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْراً لي".
(١) أي: تطلب الرضا برجوعك عن الإساءة.