فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1874

"غَفر الله لك يا أبا بكْرٍ! ألَسْتَ تَمْرَضُ؟ ألسْتَ تَحْزَنُ؟ ألَسْتَ يُصيبُكَ اللأْواءُ؟ ".

قال: قلتُ: بلى. قال:

"هو ما تُجْزَوْنَ به".

رواه ابن حبان في "صحيحه" أيضاً (١) .

(اللأْواء) بهمزة ساكنة بعد اللام وهمزة في آخره ممدودة: هي شدة الضيق.

٣٤٣١ - (٣٨) [حسن لغيره] وعن عطاء بن يسارٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا مَرِضَ العبدُ بعثَ الله إليه مَلَكيْنِ فقال: انْظُروا ما يقولُ لِعُوَّادِه؟ فإنْ هُوَ إذا جَاؤوهُ حَمِدَ الله وأثْنى عليه، رَفعا ذلك إلى الله، وهو أعْلَمُ، فيقولُ: لِعَبْدي عَليَّ إنْ تَوَفَّيْتُه [أن] أُدْخلَهُ الجنَّةَ، وإنْ أنا شَفَيْتُه أنْ أُبدِلَه لحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمِه، وأنْ أُكَفِّر عنْهُ سيِّئَاتِه".

رواه مالك مرسلاً، وابن أبي الدنيا، وعنده:

"فيقولُ الله عزَّ وجلَّ: إنَّ لِعَبْدي هذا عليَّ إنْ أنا تَوفَّيْتُه أدْخلْتُه الجنَّةَ، وإنْ أنا رَفَعْتُه أنْ أُبْدِلَه لَحْماً خيراً مِنْ لَحْمِه، ودَماً خيراً مِنْ دَمهِ، وأغْفِرَ لَه " (٢) .

٣٤٣٢ - (٣٩) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

دخلتُ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وهو يوعك] ، فمسَسْتُه [بيدي] ، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنَّك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، فقال:

"أجل؛ إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رجُلانِ منكمْ".


(١) قلت: فاته أحمد والترمذي، وأخرجه الضياء في "المختارة" (رقم ٦٤ و ٦٥ - بتحقيقي) .
(٢) يشهد له أحاديث الباب، وبخاصة حديث أبي هريرة المتقدم قبل ستة أحاديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت