إنّ في الجنَّة نَهْراً طولَ الجنَّة، حافَّتاه العَذارى، قيامٌ مُتَقابِلاتٌ، يَغنِّين بأحْسَنِ أصواتٍ يسمعُها الخَلائِقُ، حتى ما يروْنَ أنَّ في الجنَّة لَذَّةً مثلَها.
قلنا: يا أبا هريرة! وما ذاكَ الغِناءُ؟ قال: إنْ شاءَ الله التسبيحُ والتحْميدُ والتقديسُ وثناءٌ على الربِّ عزَّ وجلَّ.
(١) في "البعث" (٢١٣/ ٤٢٥) بإسناد صحيح مخرج في "الضعيفة" تحت حديث آخر عن أبي أمامة نحوه برقم (٥٠٢٨) . وإن من جهالات المعلقين الثلاثة وجرأتهم على قفو ما لا علم لهم به قولهم (٤/ ٤٤٩/ ٥٥٤٢) : "ضعيف موقوف، رواه البيهقي في البعث والنشور (٤٢٥) "!!