٣٧٦٦ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
٣٧٦٧ - (٥) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"قِيْدُ سَوطِ أحدِكم في الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما فيها ومثلِها مَعَها، ولَقابُ قوسِ أحَدِكم مِنَ الجنَّة خيرٌ مِنَ الدنيا ومثلِها مَعها، ولَنَصِيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها".
[حسن صحيح] رواه أحمد بإسناد جيد، والبخاري، ولفظه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ (٢) موضع سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، واقْرؤوا إنْ شئْتم: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} ".
(١) قلت وهو كما قال، بل أعلى، فإن له طرقاً أخرى كما في "الصحيحة" (٣٣٩٦) ، ورغم تحسين الترمذي فقد جزم المعلقون الثلاثة بضعفه! مع أنهم عزوه لـ "تاريخ البخاري"، وهو عنده بإسناد جيد، ومن غير طريق الترمذي! أصلحهم الله تعالى، فقد أفسدوا كثيراً.
(٢) الأصل: (وموضع) ، والتصويب من "الترمذي" (٣٠١٧) .