٢١٣ - (٩) [حسن لغيره] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
٢١٤ - (١٠) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث عائشة الذي في "الضعيف"] البزّار من حديث أنس، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
٢١٥ - (١١) [حسن صحيح] وعن علي رضي الله عنه أنه أمرَ بالسواك، وقال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إن العبدَ إذا تَسَوَّك ثم قامَ يُصلي، قام الملَكُ خَلفه، فَيَستَمعُ لقراءتِه، فيدنو منه -أو كلمة نحوها- حتى يضعَ فاه على فِيه، فما يخرجُ من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملَكِ، فَطَهَّروُا أفواهكم للقرآن".
=كما قال، إلا أن قوله: "إسناده صحيح" ليس بصحيح، فإن فيه سفيان بن وكيع، وهو متكلَّم فيه، بل اتّهمه أبو زرعة بالكذب، لكن قد أخرجه الحاكم (١/ ١٤٥) من غير طريقه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، فبه صح الإسناد، لكن المتن مختصر، وحديث أبي داود المبيَّن مخرج في "صحيح أبي داود" (رقم ٥٢) .
ثم طبع كتاب "السُّنن الكبرى" للنسائي، فإذا الحديث فيه أيضاً (١/ ٤٢٤) مختصراً كرواية الحاكم، وأخرى كرواية أبي داود.
(١) هذا يُشعر أن اللفظ الأول لم يروه أحمد، وليس كذلك، فقد أخرجه (١/ ٣٣٧) بهذا اللفظ، و (١/ ٣٧٥) باللفظ الآخر، وسنده حسن لغيره، فإن له شاهداً من حديث واثلة، مذكوراً في الأصل. وهو في "الصحيحة" تحت رقم (١٥٥٦) كشاهد.
(٢) قلت: كلا؛ فإنَّ في إسناد ابن ماجه انقطاعاً ومتروكاً. انظر "الصحيحة" (١٢١٣) .