"من توضّأَ فأحسنَ الوضوءَ، ثم قام فصلّى ركعتين (أو أربعاً، يشك سهل) يُحسن فيهن الذِّكْر (١) والخشوعَ، ثم يستغفرُ اللهَ؛ غُفِرَ له".
٣٩٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن زيدِ بن خالد الجُهَنيِّ رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَن توضّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه". (٢) [مضى هناك] .
"ما من أحدٍ يتوضأُ فَيُحسنُ الوضوءَ، ويصلي ركعتين يُقبِلُ بقلبِه وبوجهه عليهما؛ إلاَّ وجَبَتْ له الجنةُ".
كنا مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُدّامَ أنفسنا، نَتناوَب الرعايةَ؛ رعايةَ إبلِنا، فكانت عَلَيَّ رعايةُ الإبل، فَرَوَّحْتُها بالعَشِيِّ، فإذا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطبُ الناسَ، فسمعته (٤) يقول:
(١) انظر التعليق المتقدَّم آخر (٤/ ١٣) .
(٢) تقدَّم (٤/ ١٣ - باب /٣ - حديث) .
(٣) هذا يوهم شيئين:
الأول: أنّ الرواية الأخرى عند أبي داود من حديث زيد بن خالد.
والآخر: أنّه لم يروه غيره من أصحاب الستة، وليس كذلك، فهي عند أبي داود من حديث عُقْبة بن عامر، ثم هو عند مسلم أيضاً كما سبق في آخر (٤/ ١٣) ، ويأتي عَقِبه بلفظ أبي داود، وهو يخالف بعض الشيء لفظه هنا!
(٤) هنا في الأصل زيادة: "يوماً"، ولا أصل لها عند أبي داود، ولا في شيء من طرق الحديث، وهي نابية عن السياق كما هو ظاهر، ولذلك ضرب عليها في المخطوطة.