خرج علينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن سبعةُ نفرٍ، أربعةٌ مِن موالينا (١) ، وثلاثة مِن عَرَبِنا (١) ، مسندي ظُهوَرِنا إلى مسجدِه، فقال:
"فإنَّ ربَّكم يقول: مَن صلّى الصلاةَ لوقتِها، وحافظ عليها ولمْ يُضَيِّعها استخفافاً بحقِّها؛ فله عَلَيَّ عهدٌ أنْ أُدخِلَه الجنّةَ.
ومَن لمْ يصلِّها لِوقتها، ولمْ يحافظْ عليها، وضَيَّعها استخفافاً بحقِّها؛ فلا عهد له عليَّ، إنْ شئتُ عذّبتُه، وإنْ شئتُ غفرتُ له".
(١) جمع: (مولى) وهو المعتق هنا. ويقابله قوله: (عربنا) أي: أحرار لم يجرِ عليهم الرق.
وضبطه مصطفى عمارة بضم الغين المعجمة والراء المهملة، جمع: (غريب) ، وهوَ من أوهامه وغرائبه، وخلاف ما في "المسند" والمخطوطة وغيرهما.
(٢) أشار المؤلف لضعفه، لكنْ له طريق أخرى يتقوّى بها عند الدارمي (١/ ٢٧٨ - ٢٧٩) .