"إذا قال الإمامُ: (سمع الله لمن حمده) ، فقولوا: (اللهم ربَّنا لك الحمدُ) . فإنَّه مَن وافق قولُه قولَ الملائكةِ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبه".
(١) إنَّما هذا اللفظ للترمذي والنسائي فقط. وأمَّا الشيخان فلم يذكرا الواو فيه كما نبَّه عليه الناجي (٧٤) . وقد ثبت اللفظان عنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أحاديث كثيرة، كما ذكرته في "صفة صلاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". وخلط الثلاثة هنا مدّعين العلم، فقالوا ردّاً على الحافظ الناجي: "قلنا (!) : هي رواية للبخاري (٧٩٥) ". وليس فيها ما ذكروا، وإنما هي في "الفتح"!