ما كان فينا فارسٌ يومَ بدرِ غيرَ المِقدادِ، ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائمٌ، إلا رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تحت (١) شجرةٍ، يُصلي ويبكي، حتى أصبح.
٥٤٦ - (٢٥) [صحيح] وعن عقبةَ بنِ عامرٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ما من مسلم يتوضَّأُ فَيُسبغُ الوضوء، ثم يقومُ في صلاتِه، فيعلم ما يقول؛ إلا انْفَتَلَ وهو كيومَ ولَدَتْهُ أمُّه".
(١) كذا وقع في "صحيح ابن خزيمة" (٢/ ٥٣) ، وهو رواية لأحمد (١/ ١٢٥) . وفي أخرى له (١/ ١٣٨) : (إلى) ، وسندهما صحيح. وكذا رواه النسائي في "الكبرى" (١/ ٢٧٠/ ٨٢٣) ، وترجم لها بقوله: "الصلاة إلى الشجرة". ولا منافاة، ومقتضى الجمع أنه صلى تحتها وإليها، ولم يتنبَّه للفرق المذكور الشيخ الناجي!
(٢) قلت: ووافقه الذهبي في "التلخيص" (٩/ ٣٩٩) .